الشاهد « 1 » فيه أنه قال ( أسرعت ) وأنث الضمير الذي هو فاعل ( أسرعت ) ويجب أن يكون مذكرا لأنه ينبغي أن يعود إلى المبتدأ ، والمبتدأ مذكر وهو ( الطول ) وإنما أنث لأنه أضاف الطول إلى الليالي ، وليس الطول شيئا غيرها .
وهو كما « 2 » تقدم من الأبيات المتقدمة .
وكان الأغلب قد عمّر ، أراد أن مضيّ الدهر عليه قد ذهب ببعض جسمه وبقّى بعضه . والنّهض : قصد الأشياء التي تريدها وفعلها والمبادرة إليها .
ويروى :
إنّ الليالي أسرعت في نقضي
ولا شاهد فيه على هذه الرواية .
[ الفصل بالظرف بين المتضايفين ]
181 - قال سيبويه ( 1 / 91 ) قال عمرو « 3 » بن قميئة :
قد ساءلتني بنت عمرو عن ال . . . * أرضين إذ تنكر أعلامها /
( لما رأت ساتيدما استعبرت * للّه درّ - اليوم - من لامها )
هامش
( 1 ) ورد الشاهد في : النحاس 11 / ب وشرح الكتاب للسيرافي ( خ ) 1 / 392 والأعلم 1 / 26 والكوفي 171 / ب وأوضح المسالك ش 324 ج 2 / 179 والمغني ش 766 ج 2 / 513 والعيني 3 / 395 وشرح شواهد المغني للسيوطي ش 745 ص 881 والأشموني 2 / 310 والخزانة 2 / 168
( 2 ) يريد أن الشاهد له ما يشبهه ، من الأبيات التي تقدمته في الباب .
( 3 ) الضبعي النزاري ، شاعر جاهلي مقدم عاش تسعين سنة ، هلك في رحلته مع امرئ القيس إلى بلاد الروم فسمي بالضائع . ترجمته في : المعمرون 112 والشعر والشعراء 1 / 376 والمؤتلف ( تر 561 ) 168 والتبريزي 3 / 80 ومقدمة ديوانه .