وقد ردّ على سيبويه جعله ( مغار ابن همام ) ظرفا من الزمان ، وقيل :
إنه لو كان ظرفا ما اتصل به ( على حي خثعم ) لأن أسماء [ الزمان ] « 1 » والمكان المشتقة من الفعل ؛ لا تتعدى إلى المفعول المنصوب ، وإلى المفعول الذي يتعدى بحرف جر .
وحجة سيبويه أن المصادر التي جعلها ظروفا مضاف إليها اسم الزمان ، ثم يحذف اسم الزمان ، فتنوب المصادر عنه . ويروى :
ما هي إلا ذات إتب مفرّج « 2 »
هامش
- قال الطمّاح العقيلي :1 ) عرفت لسلمى رسم دار تخالها * ملاعب جنّ أو كتابا منمنما
2 ) وعهدي بسلمى والشباب كأنه * عسيب نمى في ريّة فتقوّما
3 ) وما هي إلا ذات وثر وشوذر * مغار ابن همّام على حيّ خثعما
4 ) جويرية ما أخلفت من لفافة * ولا الثّدي منها ما عدا أن تحلّما
5 ) تعلقتها وسط الجواري غريرة * وما حلّيت إلا الجمان المنظّما
6 ) إلى أن دعت بالدّرع قبل لداتها * وعادت ترى منهن أبهى وأفخما
7 ) وغصّ سواراها فما يألوانها * إذا بلغا الكفّين أن يتقوّما
8 ) وعادت كهيل من نقا متلبّد * وأفعمت الحجلين حتى تفصّما » .( فرحة الأديب 19 / ب وما بعدها )
( 1 ) ليست في الأصل أو المطبوع - سهوا - و ( المكان ) جاء مسبوقا بواو العطف .
( 2 ) الإتب : ثوب يشق فتلبسه المرأة من غير جيب ولا كمين . انظر : الصحاح ( أتب ) 1 / 86 والقاموس ( الإتب ) 1 / 35