إنّ الغزال الذي يرجون غرّته * جمع يضيق به العتكان أو أطد
( مستحقبو حلق الماذيّ يحفزها * بالمشرفيّ ، وغاب فوقه حصد ) « 1 »
العتكان : تثنية اسم « 2 » موضع ، وأطد معطوف عليه ، والماذي : الدروع « * »
هامش
( 1 ) أورد سيبويه ثانيهما - حيث الشاهد - ونسبه إلى الزبرقان بن بدر . وجاء في صدر البيت ( مستحقبي ) بالياء . وروي البيتان في : فرحة الأديب 63 / ب في أبيات نسبها إلى الزبرقان . وفيها ( مستحقبو ) بالواو . وسيلي نصه .
- والشاهد حذف نون ( مستحقبو ) استخفافا وجر ما بعده . وقد ورد الشاهد في :
النحاس 36 / ب والأعلم 1 / 84 والكوفي 152 / ب .
( 2 ) العتك موضع . البكري 644
( * ) عقب الغندجاني - على ما أورده ابن السيرافي من رواية البيتين والقدر المبين من الشرح - بقوله :
« قال س : هذا موضع المثل :
ليس المرء في شيء ولا اليربوع في شيء .
لا أبو ثروان من هذا الشعر في شيء ولا المعلوط ، إنما هو للزبرقان بن بدر . ولم يذكر ابن السيرافي أيضا في تفسيره ما يدل على شيء فيه فائدة . وذلك أنه لم يعرف قصته ، ومثل هذا الشعر إذا لم تعرف قصته لم يعرف معناه البتة .
وكان من قصة هذا الشعر أن النبي - عليه وآله الصلاة والسلام - بعث الزبرقان ابن بدر على صدقات عوف بن كعب ، وعبشمس بن سعد ، ولمرىء القيس بن -