( نحن الفوارس يوم الحنو ضاحية * جنبي فطيمة لا ميل ولا عزل ) « 1 »
الشاهد « 2 » على أنه جعل ( جنبي فطيمة ) ظرفا .
وفطيمة هذه هي فطيمة بنت شراحيل بن عوسجة من بني قيس بن ثعلبة قوم الأعشى ، وكان لها ابنان من رجل من قومها يقال له أصرم ، فأراد أصرم أن ينزع ابنيها ويرهنهما من يزيد « 3 » بن مسهر الشّيباني . فاستغاثت بقومها ، فاجتمعوا وهزموا بني شيبان ، ففخر بذلك الأعشى « * » .
هامش
( 1 ) ديوانه ق 6 / 65 ص 63 من قصيدة قالها ليزيد بن مسهر أبي ثابت الشيباني ، أحد زعماء بكر يوم ذي قار . وفي صدره : ( يوم العين ) بدل يوم الحنو .
( 2 ) ورد الشاهد في : النحاس 55 / أو الأعلم 1 / 202 والكوفي 76 / أ .
( 3 ) فارس جاهلي من سادات بني شيبان . ترجمته في : جمهرة الأنساب 325 ورغبة الآمل 6 / 21
( * ) قال الغندجاني بعد أن أورد هذا القدر من شرح ابن السيرافي للبيت :
« قال س : هذا موضع المثل :قلت لما فصلا من قنّة * كذب العير وإن كان برحيعني الفرس والبعير . هذا محال ، لأن فطيمة هي بنت حبيب بن ثعلبة ابن سعد بن قيس بن ثعلبة . والحنو هاهنا مكان بعينه ، وهو حنو قراقر الذي ذكره الأعشى بقوله :فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي * وراكبها يوم اللقاء ، وقلّت
هم ضربوا بالحنو حنو قراقر * مقدمة الهامرز حتى تولّتوقراقر من مياه بكر بن وائل » .
( فرحة الأديب 6 / أ )
وينقض قول الغندجاني ما ذكره شارح الديوان ص 63 بأن الصواب ( يوم العين ) لأن -