تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراح الأرواح — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧

الباب الرابع : في المثال ( 1 )

ويقال للمعتل الفاء ( * ) : « مثال » ( 1 ) لأن ماضيه مثل ماضي الصحيح في الصّحة وعدم الإعلال ، وقيل : لأن أمره مثل أمر الأجوف ، نحو : عد ، وزن . وهو إنما يجيء من خمسة أبواب ، نحو : 1 - وعد يعد . 2 - ووجع يوجع . 3 - ووجل يوجل . 4 - وورث يرث . 5 - ووجه يوجه . ولا يجيء من : فعل يفعل ، إلا : « وجد ( 2 )
شرح
( 1 ) قوله : ( في المثال ) قدمه على سائر المعتلات ؛ لأن حرف العلّة في الكلمة ، إما أن يكون واحدا أو متعددا فإن كان واحدا قدمت على ما يكون فيه متعددا ؛ لأن الواحد قبل المتعدد ، ثم ما يكون فيه حرف العلّة واحدا على ثلاثة أقسام ؛ لأن حرف العلّة إمّا فاء الكلمة أو عينها أو لامها فإن كان فاء قدمت عليهما ؛ لأن الفاء مقدم عليهما . اه ابن كمال باشا . ( * ) قدم معتل الفاء لكثرة أبحاثه واستعماله في معتل العين واللام . اه جلال الدين رحمه اللّه تعالى . ( 2 ) قوله : ( إلا وجد . . . إلخ ) أفاد بالاستثناء دفع ما يقال من عدم تسليم عدم مجيء فعل يفعل بفتح العين في الماضي وضمها في الغابر ، إذ جاء من وجد يجد بفتح العين في الماضي ، وضمها في الغابر ، بما تفصيله أن المراد عدم مجيء الباب المذكور من معتل الفاء في لغة فصيحة وهي لغة الحجازيين ، والفصيح هي الكسرة ، وما قال المعترض في الإيراد لغة بني عامر وهم غير فصاح ، حتى قال في الصحاح : ويجد بالضم لغة عامرية لا نظير لها في باب المثال . اه لمحرره .