تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراح الأرواح — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وبالنون الخفيفة : رين رون ، رين .

[ اسم الفاعل : ]

واسم الفاعل : راء ( 1 ) . . . إلخ ، ولا تحذف همزته ، كما يجيء ( 2 ) في المفعول ، وقيل : لأن ما قبلها ( 3 ) ألف ، والألف لا تقبل الحركة ، ولكن ( 4 ) يجوز لك أن تجعل بين بين ، كما في : سائل ، وقائل . وقس ( 5 ) على هذا ( 6 ) : أرى ( 7 )
شرح
- فإن قيل : لم لم يجز الحذف في التثنية وجمع المؤنث نحو اضربان واضربنان ؟ . قلنا : لو حذف الألف من المثنى لالتبس بالمفرد ، ولو حذفت من جمع المؤنث لاجتمع ثلاث نونات فانعدام الحذف لعلّة الالتباس والاجتماع . اه حنفية . ( 1 ) أصله رائي فاستثقلت الضمة على الياء فأسقطت فاجتمع ساكنان الياء والتنوين ؛ لأن التنوين عبارة عن نون ساكنة فحذفت الياء ؛ لأن التنوين علامة التمكن فبقي راء . اه ف . ( 2 ) قوله : ( كما يجيء . . . إلخ ) وجه عدم حذفها من أن وجوب حذف الهمزة في يرى غير قياس لما مر فلا يتبع غيره من الفاعل والمفعول . اه ف . ( 3 ) قوله : ( لأن ما قبلها . . . إلخ ) يعني لو حذفت الهمزة في اسم الفاعل يحذف حذف فعله ، بنقل حركتها إلى ما قبلها بعد تلينها وذا غير ممكن ؛ لأن ما قبلها ألف وهي لا تقبل الحركة . اه مولوي . ( 4 ) قوله : ( ولكن . . . إلخ ) لعله دفع لما ظن بأنه لما لم تحذف الهمزة في اسم الفاعل ثمة ، فلا يجوز جعلها بين بين أيضا ، إذ المقصد من كليهما التخفيف كما فهم في صدر الباب بأن جعلها بين بين جائز حيث وقعت الهمزة متحركة وما قبلها ألف لا يتحمل الحركة ، ولا يمكن الإدغام فيه فوجب أن تجعل بين بين المشهور ، ولا يمكن أن يجعل غير المشهور لعدم حركة ما قبلها وهو الألف . اه مولوي فقير سعديه بزيادة . ( 5 ) قوله : ( وقس . . . إلخ ) فإن قيل : الواو في قوله : قس للعطف فأين المعطوف عليه ؟ . قلنا : هذا معطوف على مقدر فكأن المصنف رحمه اللّه لما فرغ عن أحكام رأى يرى ، قال للسامع : فاحفظ وقس على هذا . اه حنفية . ( 6 ) قوله : ( وقس على هذا أرى يري . . . إلخ ) يعني : كما أن هذا رأي يرى مخالف لبناء نأى ينأى بالتزامهم حذفها من مضارع نأى كذلك أرى يري مخالف من أنأى ينئي ، حيث التزموا حذف الهمزة من مضارع أرى ، ولا يلتزمونه من مضارع أنأى . اه عصام الدين . ( 7 ) قوله : ( أرى يري . . . إلخ ) يعني كما يجب التخفيف في مضارع رأى ، لكثرة استعماله دون أخواته كذلك يجب التخفيف إذا نبيت الإفعال من رأى ، وقلت : أرى يري في ماضيه -
مراح الأرواح — صفحة 210 | أحمد بن علي بن مسعود ( أبو الفضائل ) / علي محمد مصطفى / احمد عزو عناية