وكذلك لو ضم اللام لوجب أن تنقلب الألف واوا لانضمام اللام قبلها ، فيقال « لو » وهذا في الامتناع كالذي قبله ، فمن هنا وجب أيضا أن تكون لام « لا » مفتوحة لتصح الألف المقصودة بعدها إذ كانت الألف لا يكون ما قبلها أبدا إلا مفتوحا .
قد أتينا بحمد اللّه ومنه على ما في اللام من الأحكام بأبلغ ما يمكن .
واللّه تعالى الموفق للصواب .
سر صناعة الإعراب — صفحة 87
مساهمون: عثمان بن جني ( ابن جني )
ص٨٧