جوازا تقديره : هو . « أن » : حرف مخفّف من « أنّ » الثقيلة واسمها محذوف وهو ضمير الشأن ، والتقدير : أنّه ، ويجوز القول بأنّه حرف مشبّه بالفعل ملغى ، « لن » :
حرف نفي ونصب واستقبال مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب .
« تحصوه » : فعل مضارع منصوب بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة . والواو :
ضمير متصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل . والجملة الفعليّة « لن تحصوه » في محلّ رفع خبر « أن » ) وتدخل « أن » المخفّفة على :
1 - الفعل الجامد ، نحو قوله تعالى :
وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى
« 1 » .
2 - الفعل المتصرّف ، وتكون ملغاة ، نحو قول الشاعر :
« زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا * أبشر بطول سلامة يا مربع »
3 - الاسم ، وتكون ملغاة ، نحو قوله تعالى :
إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ
« 2 » .
- أنّ -
حرف مصدريّ وتوكيد ونصب ، وهو من الأحرف المشبّهة بالفعل ، يدخل على المبتدأ والخبر فينصب الأوّل ويسمّيه اسمه ويرفع الثاني ويسمّيه خبره ، نحو :
« اعلموا أنّ الكفاح طريق الحريّة » .
( « اعلموا » : فعل أمر مبنيّ على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة . والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل . « أنّ » : حرف توكيد ومصدري ونصب مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب .
« الكفاح » : اسم « أنّ » منصوب بالفتحة الظاهرة .
« طريق » : خبر « أنّ » مرفوع بالضمّة الظاهرة . وهو مضاف . « الحريّة » :
مضاف إليه مجرور بالإضافة . والمصدر المؤوّل من « أنّ » وما بعدها سدّ مسدّ مفعولي « اعلموا » .
هامش
( 1 ) سورة النجم : آية 39 .
( 2 ) سورة الشّعراء : آية 113 .