« كونوا » منصوب بالفتحة الظاهرة ) ، وتعمل كمصدر ، نحو : « كونك مجتهدا عليك أن تتابع الدّرس » ( كونك » : مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة . وهو مضاف . والكاف ضمير متصل مبنيّ على الفتح في محلّ جرّ بالإضافة ، وهو اسم المصدر « كون » .
« مجتهدا » : خبر « كون » منصوب بالفتحة الظاهرة . « عليك » : « على » : حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب . والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محلّ جرّ بحرف الجرّ . « أن » : حرف مصدري ونصب واستقبال مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب . « تتابع » : فعل مضارع منصوب ب « أن » وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . « الدّرس » : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة . والمصدر المؤوّل من « أن تتابع الدّرس » في محلّ رفع خبر المبتدأ « كونك » ) ، وتعمل كاسم فاعل ، نحو : « سأقف في وجه المستبدّ كائنا من كان » .
( « كائنا » : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة . واسم « كائنا » ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على « المستبدّ » . « من » : اسم موصول مبنيّ على السكون في محلّ نصب خبر « كائنا » ) .
ويأتي خبر « كان » :
1 - مفردا ، نحو : « كان البرد قاسيا » .
2 - جملة اسميّة ، نحو : « كان الرّبيع هواؤه منعش » .
3 - جملة فعليّة ، نحو : « كان الفلّاح يبذر الحبّ » .
4 - شبه جملة ، نحو : « كان العامل في المصنع » .
وقد تحذف « كان » وحدها ويعوّض عنها ب « ما » الزّائدة ، نحو : « أما أنت ذا تجارة تتباهى » والتّقدير : لأن كنت ذا تجارة تتباهى . وقد تحذف مع اسمها ، وكثر ذلك بعد « إن » و « لو » الشرطيّتين ، نحو قول الشاعر :
« لا تقربنّ الدهر آل مطرّف * إن ظالما أبدا وإن مظلوما »
أي : إن كنت ظالما وإن كنت مظلوما .