تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في صنعة الإعراب — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
والمعدولة عن فاعلة في الأعلام كحذام وقطام وغلاب وبهان لنسوة ، وسجاح للمتنبئة ، وكساب وخطاف لكلبتين ، وقثام وجعار وفشاح للضبع ، وخصاف وسكاب لفرسين ، وعرار لبقرة يقال باءت عرار بكحل وظفار للبلد الذي ينسب إليه الجزع . ومنها قولهم من دخل ظفار حمّر وملاع ومناع لهضبتين ، ووبار وشراف لأرضين ولصاف لجبل . والبناء في المعدولة لغة أهل الحجاز . وبنو تميم يعربونها ويمنعونها الصرف ، إلا ما كان في آخره راء كقولهم حضار لأحد المحلفين وجعار فأنهم يوافقون فيه الحجازيون إلا القليل منهم كقوله :
ومرّ دهر علي وبار * فهلكت جهرة وبار « 1 »
بالرفع .

هيهات :

هيهات بفتح التاء لغة أهل الحجاز ، وبكسرها لغة أسد وتميم ، ومن العرب من يضمها ، وقرىء بهن جميعا ، وقد تنوّن على اللغات الثلاث ، وقال :
هامش
( 1 ) هو لأعشى قيس كما ذكره سيبويه في الكتاب . اللغة الدهر الجملة الكبيرة من الزمن . وبار أرض كانت لعاد غلبت عليها الجن . وقال الليث وبار أرض كانت من محال عاد بين اليمن ورمال يبرين فلما هلكت عاد أورث اللّه ديارهم الجن فلا يتوطن بها أحد من الناس وجهرة عيانا . الاعراب مر فعل ماض . ودهر فاعله . وعلى وبار جار ومجرور متعلق بمر . ووبار مبني على الكسر في محل جر بعلى . وهلكت فعل ماض . ووبار فاعله . وجهرة مصدر في موضع الحال ( والشاهد فيه ) انه أعرب وبار الثانية مع أن آخرها راء . وبنو تميم مع الحجازيين في بنائها على الكسر . وانما جعل الشاعر تميميا لأنه من بني قيس ومنازلهم باليمامة وفيها بنو تميم .