تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في صنعة الإعراب — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
والثاني أن يكون ما ذا كما هو بمنزلة اسم واحد كأنه قيل أي شيء صنعت وجوابه بالنصب وقرىء قوله تعالى :
ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ
بالرفع والنصب .
هامش
الاثنين . ويحاول أي يريد يقال حاولت الشيء إذا أردته وقصدت إليه . والنحب النذر . الاعراب ألا أداة استفهام يقصد بها تنبيه السامع على ما يلقى اليه من الخطاب . وتسألان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والألف فاعله . والمرء مفعوله . وما اسم استفهام مبتدأ . وذا خبره أو بالعكس . وذا موصول بمعنى الذي ويحاول جملة من الفعل والفاعل صلة الموصول . وقوله أنحب بدل من قوله ما ذا يحاول بدل تفصيل . ويجوز انتصاب أنحب على أن يكون ما معمولا لقوله يحاول . وتكون ذا زائدة . ويكون أنحبا بدل من قوله ما ذا فحينئذ ينتصب لأنه بدل من المنصوب . وقوله فيقضى جملة فعلية في محل رفع على أنها أنحب ويجوز أن تكون في محل نصب على تقدير انتصاب أنحب . وقوله أم ضلال عطف على أنحب وباطل عطف على ضلال ( والشاهد ) في ما ذا فان ذا فيه بمعنى الذي . والجملة بعدها صلتها وذلك لأنه تقدمها استفهام وهذا بالاتفاق . ( والمعنى ) الا تسألان المرء بطلبه هذه الدنيا وحرصه في الحصول عليها أنذر أوجبه على نفسه أم ضلال وباطل .