تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المصطلحات البلاغية وتطورها — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

استفهام التّكثير :

مثّل له السيوطي « 1 » بقوله تعالى :
فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها
« 2 » .

استفهام التّمنّي :

مثّل له السيوطي « 3 » بقوله تعالى :
فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ
« 4 » . ومنه قول المتنبي :
أيدري الرّبع أيّ دم أراقا * وأيّ قلوب هذا الركب شاقا

استفهام التّنبيه :

وهو من أقسام الأمر ، وقد مثّل له السيوطي « 5 » بقوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
« 6 » ، أي : انظر .

استفهام التّهديد :

ويكون للوعيد ، وقد مثّل له السيوطي « 7 » بقوله تعالى :
أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ
« 8 »

استفهام التّهكّم :

ويكون للاستهزاء ، وقد مثّل له السيوطي « 9 » بقوله تعالى :
أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ
« 10 » ، وقوله :
أَ لا تَأْكُلُونَ ؟ ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ
« 11 » ؟ ومنه قول المتنبي :
أفي كلّ يوم ذا الدمستق قادم * قفاه على الأقدام للوجه لائم ؟

استفهام التّهويل :

ويكون للتخويف ، وقد مثّل له السيوطي « 12 » بقوله تعالى :
الْحَاقَّةُ . مَا الْحَاقَّةُ
« 13 » ؟ وقوله :
الْقارِعَةُ . مَا الْقارِعَةُ
« 14 » ؟

استفهام التّوبيخ :

وجعله بعضهم من قبيل الانكار ، إلّا أنّ الأول إنكار إبطال وهذا الانكار توبيخ ، والمعنى أنّ ما بعده واقع جدير بأن ينفى ، فالنفي هنا قصدي والاثبات قصدي ، ويعبر عن ذلك بالتقريع أيضا « 15 » . ومنه قوله تعالى :
أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي ؟
« 16 » وقوله :
أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ ؟
« 17 » وقوله :
لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ
« 18 » ؟
هامش
( 1 ) معترك ج 1 ص 436 ، الاتقان ج 2 ص 80 ، البرهان ج 2 ص 338 . ( 2 ) الحج 45 . ( 3 ) معترك ج 1 ص 437 ، الاتقان ج 2 ص 80 ، البرهان ج 2 ص 341 . ( 4 ) الأعراف 53 . ( 5 ) معترك ج 1 ص 436 ، الاتقان ج 2 ص 80 ، شرح عقود الجمان ص 54 ، البرهان ج 2 ص 340 . ( 6 ) الفرقان 45 . ( 7 ) معترك ج 1 ص 436 ، الاتقان ج 2 ص 80 . ( 8 ) المرسلات 16 . ( 9 ) معترك ج 1 ص 438 ، الاتقان ج 2 ص 80 ، شرح عقود الجمان ص 54 ، البرهان ج 2 ص 343 . ( 10 ) هود 87 . ( 11 ) الصافات 91 - 92 . ( 12 ) معترك ج 1 ص 436 ، الاتقان ج 2 ص 80 ، شرح عقود الجمان ص 54 ، البرهان ج 2 ص 338 وينظر ما اتفق لفظه واختلف معناه ص 28 . ( 13 ) الحاقة 1 - 2 . ( 14 ) القارعة 1 - 2 . ( 15 ) معترك ج 1 ص 433 ، الاتقان ج 2 ص 79 ، البرهان ج 2 ص 344 . ( 16 ) طه 93 . ( 17 ) الصافات 95 . ( 18 ) الصف 2 .