استفهام التّكثير :
مثّل له السيوطي « 1 » بقوله تعالى :
فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها
« 2 » .
استفهام التّمنّي :
مثّل له السيوطي « 3 » بقوله تعالى :
فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ
« 4 » .
ومنه قول المتنبي :
أيدري الرّبع أيّ دم أراقا * وأيّ قلوب هذا الركب شاقا
استفهام التّنبيه :
وهو من أقسام الأمر ، وقد مثّل له السيوطي « 5 » بقوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
« 6 » ، أي :
انظر .
استفهام التّهديد :
ويكون للوعيد ، وقد مثّل له السيوطي « 7 » بقوله تعالى :
أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ
« 8 »
استفهام التّهكّم :
ويكون للاستهزاء ، وقد مثّل له السيوطي « 9 » بقوله تعالى :
أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ
« 10 » ، وقوله :
أَ لا تَأْكُلُونَ ؟ ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ
« 11 » ؟
ومنه قول المتنبي :
أفي كلّ يوم ذا الدمستق قادم * قفاه على الأقدام للوجه لائم ؟
استفهام التّهويل :
ويكون للتخويف ، وقد مثّل له السيوطي « 12 » بقوله تعالى :
الْحَاقَّةُ . مَا الْحَاقَّةُ
« 13 » ؟ وقوله :
الْقارِعَةُ . مَا الْقارِعَةُ
« 14 » ؟
استفهام التّوبيخ :
وجعله بعضهم من قبيل الانكار ، إلّا أنّ الأول إنكار إبطال وهذا الانكار توبيخ ، والمعنى أنّ ما بعده واقع جدير بأن ينفى ، فالنفي هنا قصدي والاثبات قصدي ، ويعبر عن ذلك بالتقريع أيضا « 15 » . ومنه قوله تعالى :
أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي ؟
« 16 » وقوله :
أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ ؟
« 17 » وقوله :
لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ
« 18 » ؟
هامش
( 1 ) معترك ج 1 ص 436 ، الاتقان ج 2 ص 80 ، البرهان ج 2 ص 338 .
( 2 ) الحج 45 .
( 3 ) معترك ج 1 ص 437 ، الاتقان ج 2 ص 80 ، البرهان ج 2 ص 341 .
( 4 ) الأعراف 53 .
( 5 ) معترك ج 1 ص 436 ، الاتقان ج 2 ص 80 ، شرح عقود الجمان ص 54 ، البرهان ج 2 ص 340 .
( 6 ) الفرقان 45 .
( 7 ) معترك ج 1 ص 436 ، الاتقان ج 2 ص 80 .
( 8 ) المرسلات 16 .
( 9 ) معترك ج 1 ص 438 ، الاتقان ج 2 ص 80 ، شرح عقود الجمان ص 54 ، البرهان ج 2 ص 343 .
( 10 ) هود 87 .
( 11 ) الصافات 91 - 92 .
( 12 ) معترك ج 1 ص 436 ، الاتقان ج 2 ص 80 ، شرح عقود الجمان ص 54 ، البرهان ج 2 ص 338 وينظر ما اتفق لفظه واختلف معناه ص 28 .
( 13 ) الحاقة 1 - 2 .
( 14 ) القارعة 1 - 2 .
( 15 ) معترك ج 1 ص 433 ، الاتقان ج 2 ص 79 ، البرهان ج 2 ص 344 .
( 16 ) طه 93 .
( 17 ) الصافات 95 .
( 18 ) الصف 2 .