تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة فهرس 9

مساهمون:

صفهرس ٩
ص الموضوع على 142 تجىء على وجهين - الوجه الأول : أن تكون حرفا 143 لها حينئذ تسعة معان 145 تعلق على بما قبلها كتعلق حاشا بما قبلها - الوجه الثاني : أن تكون اسما بمعنى فوق عن 147 تجىء على ثلاثة أوجه - الأول : أن تكون حرف جر ، ولها حينئذ عشرة معان 149 الثاني : أن تكون حرفا مصدريا - الثالث : أن تكون اسما بمعنى جانب ويتعين ذلك في ثلاثة مواضع عوض 150 ظرف لاستغراق المستقبل ، إلا أنه لا يقع إلا بعد النفي عسى 151 هو فعل مطلقا ، لا حرف مطلقا ولا حرف في بعض الأحوال ، خلافا لزاعمى ذلك 151 يستعمل على سبعة أوجه - الأول : أن يقع بعده اسم مرفوع ويليه أن المصدرية والمضارع ، واختلفوا في إعرابه حينئذ على أربعة مذاهب ص الموضوع 152 الوجه الثاني : أن تسند إلى أن والفعل - الوجه الثالث والرابع والخامس : أن يقع بعدها اسم مرفوع ، ويليه مضارع مجرد من أن ، أو مقرون بالسين ، أو يليه اسم منصوب 153 الوجه السادس : أن يقترن بها ضمير موضوع للنصب ، وفي هذا الوجه ثلاثة مذاهب 153 الوجه السابع : أن يقع بعدها اسمان مرفوعان عل 154 اسم بمعنى فوق التزموا فيه استعماله غير مضاف مجرورا بمن - متى أريد به المعرفة بنى على الضم تشبيها له بالغايات علّ ، بتشديد اللام 155 هي لغة في لعل - زعم ابن مالك أن المضارع قد يجزم بعد لعل عند 155 هو اسم للحضور الحسى والمعنوي وللقرب 156 لا يقع إلا ظرفا أو مجرورا بمن - تعاقب عند لكلمتين : إحداهما لدى مطلقا ، والثانية لدى إذا كان المحل محل ابتداء غاية