ص الموضوع
على 142 تجىء على وجهين
- الوجه الأول : أن تكون حرفا
143 لها حينئذ تسعة معان
145 تعلق على بما قبلها كتعلق حاشا بما قبلها
- الوجه الثاني : أن تكون اسما بمعنى فوق
عن 147 تجىء على ثلاثة أوجه
- الأول : أن تكون حرف جر ، ولها حينئذ عشرة معان
149 الثاني : أن تكون حرفا مصدريا
- الثالث : أن تكون اسما بمعنى جانب ويتعين ذلك في ثلاثة مواضع
عوض 150 ظرف لاستغراق المستقبل ، إلا أنه لا يقع إلا بعد النفي
عسى 151 هو فعل مطلقا ، لا حرف مطلقا ولا حرف في بعض الأحوال ، خلافا لزاعمى ذلك
151 يستعمل على سبعة أوجه
- الأول : أن يقع بعده اسم مرفوع ويليه أن المصدرية والمضارع ، واختلفوا في إعرابه حينئذ على أربعة مذاهب
ص الموضوع
152 الوجه الثاني : أن تسند إلى أن والفعل
- الوجه الثالث والرابع والخامس :
أن يقع بعدها اسم مرفوع ، ويليه مضارع مجرد من أن ، أو مقرون بالسين ، أو يليه اسم منصوب
153 الوجه السادس : أن يقترن بها ضمير موضوع للنصب ، وفي هذا الوجه ثلاثة مذاهب
153 الوجه السابع : أن يقع بعدها اسمان مرفوعان
عل 154 اسم بمعنى فوق التزموا فيه استعماله غير مضاف مجرورا بمن
- متى أريد به المعرفة بنى على الضم تشبيها له بالغايات
علّ ، بتشديد اللام
155 هي لغة في لعل
- زعم ابن مالك أن المضارع قد يجزم بعد لعل
عند 155 هو اسم للحضور الحسى والمعنوي وللقرب
156 لا يقع إلا ظرفا أو مجرورا بمن - تعاقب عند لكلمتين : إحداهما لدى مطلقا ، والثانية لدى إذا كان المحل محل ابتداء غاية
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة فهرس 9
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
صفهرس ٩