( لا تنه عن خلق ) وتأتي مثله
ونحو : جاء زيد والشمس طالعة ، لانتفاء الاسم ، إذ الأول فعل والثاني جملة اسمية . ولا نحو : مزجت عسلا وماء ، إذ الواو فيه للعطف والمعية استفيدت من العامل . ولا كل رجل وضيعته ، لانتفاء الشرط وليس من المفعول معه أيضا قوله :
( علفتها تبنا ) وماء بادرا
لانتفاء المعية إذ الماء لا يصاحب التبن في العلف ، ولا يجوز فيه أيضا العطف لانتفاء المشاركة إذ الماء لا يشارك التبن في العطف بل ما بعد الواو منصوب على المفعول به بإضمار فعل ، والتقدير أي : وسقيتها ماء ، ومثله :
( وزججن ) الحواجب والعيونا
شرح
( قوله : لا تنه عن خلق ) تمامه :عار عليك إذا فعلت عظيم( قوله : علفتها تبنا ) تمامه :حتى غدت همالة عيناها( قوله : وزججن إلخ ) صدره :إذا ما الغانيات برزن يوما ا ه