مقدمة المؤلف
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « تعلّموا العربيّة وعلّموها الناس »
( حديث شريف )
الحمد للّه رب العالمين ، وسبحانك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ، وأصلي وأسلم على محمد أفضل من خصصته بروح قدسك .
وبعد ، فهذا تعليق ( وجيز ) على ( المقدمة ) الموضوعة في علم العربية المسماة بملحة الإعراب ، كافل بحل مبانيها ، وتوضيح معانيها ، وتفكيك نظامها ، وتعليل أحكامها . وسميته :
« كشف ( النقاب ) عن مخدرات ملحة الإعراب » سألنيه بعض الفقهاء الأصفياء المعتقدين الأولياء ، فأجبت سؤاله وحققت آماله ، وقلت مستمدا من اللّه التوفيق والهداية إلى واضح الطريق : قال ناظمها رحمه اللّه تعالى :
شرح
( قوله : وجيز ) الإيجاز هو تجريد المعنى من غير رعاية لفظ الأصل بلفظ يسير بخلاف الاختصار ، فهو تجريد اللفظ اليسير من اللفظ الكثير مع بقاء المعنى . ا ه .
( قوله : المقدمة ) بكسر الدال ، اسم فاعل من قدم اللازم بمعنى تقدم ، أو بفتحها اسم مفعول من قدمت الشيء أي جعلته مقدما . وسماها مقدمة تشبيها لها بمقدمة الكتاب ، أو العلم لأنها يستعان بها على غيرها من كتب هذا الفن المطولة . ا ه .
( قوله : النقاب ) بكسر النون وجمعه نقب ككتاب وكتب وانتقبت وتنقبت : غطت وجهها بالنقاب ، وهو شيء تستر به المرأة وجهها .