تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
ورأى د . عبد العزيز عتيق « 1 » أنه « ليس بين التسمية اللغوية والتسمية الاصطلاحية أدنى مناسبة » . غير أن استنتاجه لا يخلو من ضعف التفسير والتأويل . ولو ردّ المعنى الاصطلاحي إلى المعنى القاموسي بلطف الصنعة لوجد مناسبة كبرى بين المعنيين . ألا يرى د . عتيق في وضع الرجل موضع القدم شيئا من الجمع بين المتضادين أو المعنيين المتقابلين في الجملة ؟ ثم ألا يرى شبها بين مشي المقيّد راسفا في قيوده ، وبين الكاتب والشاعر يطابقان في كلامهما ؟

3 - صوره :

1 - الطباق الحقيقي :

وهو ما كان طرفاه لفظين متضادين في الحقيقة ويكونان :

أ - اسمين :

كما في قوله تعالى
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ
الكهف : 18 .

ب - فعلين :

كقوله تعالى
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا
النجم : 43 - 44 .

ج - حرفين :

كقوله تعالى
. . وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ
البقرة : 228 .
هامش
( 1 ) علم البديع ، عبد العزيز عتيق ، ص 77 .