ورأى د . عبد العزيز عتيق « 1 » أنه « ليس بين التسمية اللغوية والتسمية الاصطلاحية أدنى مناسبة » .
غير أن استنتاجه لا يخلو من ضعف التفسير والتأويل . ولو ردّ المعنى الاصطلاحي إلى المعنى القاموسي بلطف الصنعة لوجد مناسبة كبرى بين المعنيين . ألا يرى د . عتيق في وضع الرجل موضع القدم شيئا من الجمع بين المتضادين أو المعنيين المتقابلين في الجملة ؟ ثم ألا يرى شبها بين مشي المقيّد راسفا في قيوده ، وبين الكاتب والشاعر يطابقان في كلامهما ؟
3 - صوره :
1 - الطباق الحقيقي :
وهو ما كان طرفاه لفظين متضادين في الحقيقة ويكونان :
أ - اسمين :
كما في قوله تعالى
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ
الكهف : 18 .
ب - فعلين :
كقوله تعالى
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا
النجم : 43 - 44 .
ج - حرفين :
كقوله تعالى
. . وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ
البقرة : 228 .
هامش
( 1 ) علم البديع ، عبد العزيز عتيق ، ص 77 .