تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦

8 - اظهار الاستغراب :

كقول الشاعر ( البسيط ) :
كم عاقل عاقل أعيت مذاهبه * وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا . هذا الذي ترك الأوهام حائرة * وصيّر العالم النّحرير زنديقا .

9 - كمال العناية وتمييزه أكمل تمييز :

كقول الفرزدق ( البسيط ) :
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته * والبيت يعرفه والحلّ والحرم .

10 - التعريض بغباء السامع ، حتّى كأنه لا يفهم غير المحسوس :

نحو قول الفرزدق ( الطويل ) :
أولئك آبائي فجئني بمثلهم * إذا جمعتنا يا جرير المجامع .

11 - التنبيه على أن المشار إليه المعقب بأوصاف جدير من أجل تلك الأوصاف بما يذكر بعد اسم الإشارة :

ومثاله قوله تعالى
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
البقرة : 2 - 4 . فالمشار اليه في الآيات ب ( أولئك ) هم ( المتقون ) وقد ذكرت بعدهم أوصاف هي الإيمان بالغيب ، وإقام الصلاة ، والإنفاق ، والإيمان بما انزل ، والإيمان بالآخرة ، ثم أشير إليهم ب
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
البقرة : 5 . مع أن المقام للضمير للتنبيه على أن المشار إليهم جديرون من أجل تلك الأوصاف بما يذكر بعد اسم الإشارة من الهدى والفلاح .