تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

3 - في تعريف المسند إليه :

الأصل في المسند إليه أن يكون معرفة ، لأنّ المحكوم عليه لا بد أن يكون معروفا . ويتمّ تعريفه ب : الإضمار ، والعلميّة ، والإشارة ، والموصوليّة ، وأل التعريف ، والإضافة ، والنداء .

3 - 1 . تعريف المسند إليه بالإضمار :

يؤتى بالمسند إليه ضميرا في أحد المقامات الثلاثة : التكلّم ، والغيبة ، والخطاب .

أ . في مقام التكلّم :

مثاله قوله تعالى متحدثا عن نفسه مناديا موسى عليه السلام :
إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً * وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى * إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي * إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى
طه : 12 - 15 .

ب . في مقام الخطاب :

إذا كان المتكلّم يخاطب إنسانا أمامه كقوله تعالى مخاطبا نبيّه الكريم .
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
الضحى : 9 - 11 .

ج . في مقام الغيبة :

إذا كان المتكلّم يتحدّث عن غائب فلا بدّ من تقدم ذكره لفظا ، كقوله تعالى
فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ
الأعراف : 87 .