تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
ب . مثال الذّم قولنا : أعوذ باللّه من الشيطان ، الرجيم ، أي : هو الرجيم . ج . في الترحّم ومثاله قولنا : اللهم ارحم عبدك ، المسكين ، أي : هو المسكين .

8 - كون المسند إليه معيّنا معلوما :

ومثاله قوله تعالى
تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
آل عمران : 27 . فالمسند إليه معيّن معلوم هو اللّه سبحانه ، والمسند لا يصلح الا له .

9 - تكثير الفائدة :

نحو قولك : صبر جميل والتقدير فأمري صبر جميل .

ب . إذا كان المسند إليه فاعلا :

يحذف الفاعل قصدا إلى الإيجاز ، أو لدواع معنوية أخرى . ومن دواعي الحذف اللفظية :

1 - القصد إلى الإيجاز في العبارة :

ومثاله قوله تعالى
وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ
النحل : 126 . والمعنى فعاقبوا بمثل ما عاقبكم به المعتدي ، وكان في الكلام قرينة تعين على فهم المعنى ومعرفة الفاعل فحذف مراعاة للايجاز .