تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
بذلك شرفا وفضلا ، ولذلك لم يكتف بقوله هي عصاي ، بل أضاف إليها صفات أخرى
( أَتَوَكَّؤُا
،
أَهُشُّ
،
لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى )
.

د . التعريض بغباء السامع :

كقول الفرزدق معرّضا بغباء هشام بن عبد الملك عند تجاهله زين العابدين ( البسيط ) :
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته * والبيت يعرفه والحلّ والحرم .
فالفرزدق يكرّر ذكر المسند إليه ( هذا ) إشارة إلى أن المخاطب غبيّ لا تكفيه القرينة ، ولا يفهم إلّا بالتصريح .

ه . إظهار تعظيم المسند إليه بذكر اسمه :

ومثاله الجواب : حضر سيف الدولة ، على من سأل : هل حضر الأمير ؟

و . التلذّذ بذكره :

وذلك في كل ما يهواه المرء ويتوق إليه ، والانسان إذا أحبّ شيئا أكثر من ذكره . ومثاله قول عباس محمود العقّاد :
الحبّ ان نصعد فوق الذرى * والحبّ أن نهبط تحت الثرى والحبّ أن نؤثر لذّاتنا * وأن نرى آلامنا أثرا
وكقول المؤمن : اللّه ربّي ، اللّه حسبي . . .

ز . إظهار تحقيره وإهانته :

وذلك لما يحمله اسمه ويدلّ عليه من معنى الحقارة . كقولك : إبليس اللعين هو الذي أخرج آدم من الجنّة ، جوابا عن سؤال : من
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 313 | محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب