تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
المشبّه : أجنحة الروح ، المشبّه به : ضياء القمر مسبوق ب ( من ) البيانية التي بيّنت نوع الأجنحة ، والأداة ووجه الشّبه ، محذوفان .

ز . أن يكون المشبّه به أحد التوابع ،

ومثاله قوله تعالى
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً * وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً
الأحزاب : 45 . شبّه عليه الصلاة والسلام بالمصباح المنير الذي يهدي البشر إلى اللّه تعالى . فالمشبّه النبيّ والمشبّه به : سراجا ( معطوف على الحال شاهدا ) والأداة ووجه الشبه محذوفان .

تمارين :

1 - بيّن أنواع التشبيه في ما يأتي :
- وسهيل كوجنة الحبّ في اللو * ن وقلب المحبّ في الخفقان - وشربت الفجر خمرا * في كؤوس من أثير - سحبت الدّياجي فيه سود ذوائب * لأعتنق الآمال بيض ترائب - ثوب الرياء يشفّ عمّا تحته * فإذا اكتسيت به فإنّك عاري - علق المجاعة مصّ بعض دمائه * وتعسّف الحكام مصّ الباقي - وقف التاريخ في محرابها * وقفة المرتجف المضطرب - أأمانيّ كلّها من تراب * وأمانيك كلّها من عسجد - ونشربها فتتركنا ملوكا * وأسدا ما ينهنهنا اللقاء - إذا نلت منك الودّ فالمال هيّن * وكل الذي فوق التراب تراب - فعلت بنا فعل السّماء بأرضه * خلع الأمير وحقّه لم نقصه - إذا الدولة استكفت به في ملمّة * كفاها فكان السّيف والكفّ والقلبا - لك سيرة كصحيفة ال * أبرار طاهرة نقيّة