تفعل كذا » فإنّما لم تكرّر ؛ لأنّه صار بمنزلة « لا ينبغي لك » فأجروها مجراها ، حيث كانت في معناها « 1 » ، كما أجروا « يذر » / في / « 2 » مجرى « يدع » لاتّفاقهما في « 3 » المعنى .
[ عدم جواز بناء لا مع المضاف وعلّة ذلك ]
فإن قيل : لم لا تبنى مع المضاف ؟ قيل : لم يجز أن تبنى مع المضاف ؛ لأنّ المضاف والمضاف إليه بمنزلة شيء واحد ، فلو بنيا مع « لا » لكان يؤدّي إلى أن تجعل ثلاث كلمات بمنزلة واحدة ؛ وهذا لا نظير له في كلامهم ، والمشبّه للمضاف « 4 » في امتناعه من التّركيب ؛ حكمه حكم المضاف / إليه / « 5 » ؛ فاعرفه تصب ، إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) في ( س ) فأجروها مجرى حيث في معناها .
( 2 ) سقطت من ( س ) .
( 3 ) في ( س ) على .
( 4 ) بالمضاف .
( 5 ) سقطت من ( س ) .