الجنس ، عمل في النّوع ، إذ كان داخلا تحته ؛ هذا مذهب سيبويه ، وذهب أبو بكر بن السّرّاج إلى أنّه صفة لمصدر / موصوف / « 1 » محذوف ؛ والتّقدير فيه :
« قعد القعدة القرفصاء » إلّا أنّه حذف الموصوف ، وأقام الصّفة مقامه ؛ والذي عليه الأكثرون مذهب سيبويه ؛ لأنّه لا يفتقر إلى تقدير موصوف ، ( وما ذهب إليه ابن السّراج يفتقر إلى تقدير موصوف ) « 2 » ، وما لا يفتقر إلى تقدير / موصوف / « 3 » أولى ممّا يفتقر إلى تقدير / موصوف / « 3 » ، فاعرفه تصب ، إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) سقطت من ( ط ) .
( 2 ) سقطت من ( س ) .
( 3 ) سقطت من ( س ) .