ومن هذه الأساليب :
- الانتقال من خطاب الواحد لخطاب الاثنين ، كقوله تعالى :
« قالُوا : أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ »
« 1 » .
- الانتقال من خطاب الواحد إلى خطاب الجمع ، كقوله تعالى :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ »
« 2 » .
- الانتقال من الاثنين إلى الواحد ، كقوله تعالى :
« قالَ : فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى »
« 3 » .
- الانتقال من الاثنين إلى الجمع ، كقوله تعالى :
« وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ »
« 4 » .
- الانتقال من الجمع إلى الواحد كقوله تعالى :
« وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ »
« 5 » .
- الانتقال من الجمع إلى التثنية ، كقوله تعالى :
« يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا ، لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ . فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ »
« 6 » .
هامش
( 1 ) يونس 78 .
( 2 ) الطلاق 1 .
( 3 ) طه 49 .
( 4 ) يونس 87 .
( 5 ) يونس 87 .
( 6 ) الرحمن ص - 34 .