- المفعول الأول ل « ظنّ » وأخواتها ، كقوله تعالى :
« وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً »
« 1 » ف « الساعة » مسند إليه لأنّها مبتدأ في الأصل .
وقول المتنبي :
كنا نظنّ دياره مملوءة * ذهبا فمات وكلّ شئ بلقع
ف « دياره » مسند إليه لأنّها مبتدأ في الأصل .
- المفعول الثاني ل « أرى » وأخواتها ، مثل : « أريتك العلم نافعا » ف « العلم » مسند إليه ، وهو المفعول الأول ل « أرى » وأصله مبتدأ لأنّ الجملة :
« العلم نافع » .
المسند :
وهو المحكوم به أو المخبر به ، ففي قوله تعالى :
« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ »
« 2 » ، أسندنا المحبة إلى اللّه تعالى ، فهي مسند ولفظ الجلالة مسند إليه .
وقول جرير :
يصرعن ذا اللبّ حتى لا حراك به * وهنّ أضعف خلق اللّه إنسانا
فالفعل « يصرع » مسند ، و « أضعف » مسند أيضا .
ومواضع المسند هي :
- الفعل التام : كقوله تعالى :
« قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ »
« 3 » ، ف « أفلح » فعل تام وهو مسند ، و « المؤمنون » مسند إليه .
هامش
( 1 ) الكهف 36 .
( 2 ) الصف 4 .
( 3 ) المؤمنون 1 .