القاعدة
( 155 ) يمنع العلم من الصّرف أي التّنوين ، ويجرّ بالفتحة نيابة عن الكسرة :
( أ ) إذا كان مؤنّثا .
( ب ) إذا كان أعجميّا .
( ج ) إذا كان مركّبا تركيبا مزجيّا .
( د ) إذا كان مزيدا فيه ألف ونون .
( ه ) إذا كان على وزن الفعل .
( و ) إذا كان مذكرا ثلاثيّا مضموم الأول مفتوح الثاني .
( 2 ) الصّفة الممنوعة من الصّرف
الأمثلة :
1 ( الولد عطشان .
سقيت ولدا عطشان .
لا تبخل على عطشان .
أنت أسبق مني .
2 ( لم يكن غيرك أسبق مني .
لست بأسبق من عليّ .
3 ( وقف جنود مثنى .
تقابلت مع جنود مثنى .
جاء الأولاد ثلاث .
نظرت إلى أولاد ثلاث .
4 ( دخل المدرسة بنات أخر .
مررت ببنات أخر .
البحث :
إذا ألقيت نظرة إلى الأمثلة السابقة ، رأيت أنها تشتمل على الكلمات : عطشان . وأسبق .
ومثنى . وثلاث . وأخر . فعطشان تدل على ذات متصفة بالعطش ، وأسبق تدل على ذات متصفة بالزيادة على غيرها في السبق ؛ ومثنى وثلاث كلاهما يدل على أشياء اتصفت بأنها رتّبت ترتيبا عدديا خاصّا لأن معنى « وقف جنود مثنى » أنهم وقفوا كلّ اثنين منهم معا ، ومعنى « جاء الأولاد