تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقرب ومعه مثل المقرب — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
" البحث " عن عوارض الموضوع صادق بالحمل على نوعه ؛ كقولك : الفاعل مرفوع ، والمفعول منصوب ، أو على عرضه ؛ كقولك : الإعراب لفظي أو تقديرى . وعلى هذا القياس ، فهذه مسائل تجعل كبرى لصغرى ، وموضوعها جزئي من جزئيات موضوعها . وفائدته : الاحتراز عن الخطأ اللساني في الكلام العربي . وغايته : الاستعانة على فهم كلام اللّه تعالى ، ورسوله ، وكلام العرب . وفضله : أنه من أشرف العلوم ، لأنه يتوصل به إليها . ونسبته إلى غيره : أنه من العلوم الأدبية . وواضعه : الإمام على - رضى اللّه عنه - بأمره أبا الأسود الدؤلي . واسمه : علم النحو . واستمداده : من استقراء كلام العرب ، والقياس . وحكمه : الوجوب العيني على قارئ القرآن والحديث ، والكفائي على غيره . ومسائله : قضاياه التي تطلب نسب محمولاتها إلى موضوعاتها ، وهي لا تخرج عن البحث عن أحوال المعرب والمبنى من الإعراب والبناء ، وما يتبع ذلك من بيان التصورات ؛ كبيان فتح همزة " إن " وكسرها ، وبيان شروط عمل الناسخ ؛ لأن الكلمة إما اسم ، أو فعل ، أو حرف . وكل من الأولين إما معرب ، أو مبنى ، فالمعرب من الاسم : ما سلم من مشابهة الحرف ، والمبنى : ما أشبهه ؛ ثم المعرب من الاسم : إن أشبه الفعل منع من الصرف وإلا صرف ، وكل منهما : إما مرفوع أو منصوب أو مخفوض ، فالمرفوع : الفاعل أو نائبه ، أو المبتدأ ، وخبره ، واسم " كان وأخواتها ، وخبر " إن وأخواتها ، والتابع للمرفوع . والمنصوب : المفعول المطلق ، وبه ، ومعه ، وفيه ، وله ، والحال ، والتمييز ، والمستثنى ، واسم لا والمنادى ، إذا كانا مضافين أو شبيهين ، وخبر " كان وأخواتها ، واسم " إن وأخواتها ، وتابع المنصوب . والمخفوض : إما مخفوض بالحرف ، أو بالإضافة ، أو بالتبعية .