ولكونه مختصا بالعلاجات « 1 » ، لا يقال : علّمته فانعلم ، ولا فهّمته فانفهم .
والمطاوعة : هي قبول تأثير الغير .
5 - افتعل
اشتهر في ستة معان :
أحدها : الاتخاذ « [ 45 ] » ، كاختتم زيد ، واختدم : اتخذ له خاتما ، وخادما .
وثانيها : الاجتهاد والطلب ، كاكتسب ، واكتتب ، أي : اجتهد وطلب الكسب والكتابة .
وثالثها : التشارك ، كاختصم زيد وعمرو : اختلفا .
ورابعها : الإظهار ، كاعتذر واعتظم ، أي : أظهر العذر ، والعظمة .
وخامسها : المبالغة في معنى الفعل ، كاقتدر وارتدّ ، أي : بالغ في القدرة والرّدة .
وسادسها : مطاوعة الثلاثيّ كثيرا ، كعدلته فاعتدل ، وجمعته فاجتمع .
وربما أتى مطاوعا للمضعّف ومهموز الثلاثي ، كقرّبته فاقترب ، وأنصفته فانتصف . وقد يجيء بمعنى أصله ، لعدم وروده ، كارتجل الخطبة ، واشتمل الثوب .
6 - افعلّ
يأتي غالبا لمعنى واحد ، وهو قوة اللون أو العيب ، ولا يكون إلّا لازما ، كاحمرّ وابيضّ واعورّ واعمشّ : قويت حمرته وبياضه وعوره وعمشه .
7 - تفعّل
تأتي لخمسة معان :
أولها : مطاوعة فعّل مضعّف العين ، كنبّهته فتنبّه ، وكسّرته فتكسّر .
وثانيها : الاتخاذ ، كتوسّد ثوبه : اتخذه وسادة .
وثالثها : التكلّف ، كتصبّر وتحلّم : تكلّف الصبر والحلم .
هامش
( [ 45 ] ) في شرح الشافية 1 / 109 « أي لاتخاذك الشيء أصله ، وينبغي أن لا يكون ذلك الأصل مصدرا ، نحو : اشتويت اللحم ، أي : اتخذته شواء ، واختبز الخبز ، أي : جعله خبزا . . .
والظاهر أنه لاتخاذك الشيء : أصله لنفسك ، فاشتوى اللحم : أي عمله شواء لنفسه ، وامتطاه « أي : جعله لنفسه مطية » .
( 1 ) العلاجات : نسبة إلى العلاج ، وهو العمل الذي يكون فيه حركة حسية .