تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطى متعثرة على طريق تجديد النحو العربي ( الأخفش - الكوفيون ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما . . . » ،
والآيات 9 من سورة المرسلات
« وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ » ،
و 11 من سورة التكوير
« وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ » ،
والأولى من سورة الانفطار
« إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ » ،
والأولى من سورة الانشقاق
« إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ » ،
والأولى من سورة التكوير
« إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ » .
ولا دليل على اختصاص حروف المجازاة بالأفعال دون غيرها سوى افتراض النحاة الذي فرض تقدير فعل قبل الاسم الواقع بعد حرف الشرط يفسره الفعل المذكور . فقد قال عديّ بن زيد :
فمتى واغل ينبهم يحيّو * ه وتعطف عليه كأس الساقي
وقال كعب بن جعيل بن قمير :
صعدة نابتة في حائر * أينما الريح تميّلها تمل
وقال هشام المرّيّ :