نصب هذا الاسم ، فتقول : ( لا رجل وغلاما في الدار ) . « 1 »
- إذا عطف على اسم ( لا ) اسم مع تكرار ( لا ) ، كان المتكلم بالخيار في أن ينوّن المعطوف أو لا ينوّنه ، فيقول : ( لا رجل ولا امرأة في الدار ) ، أو ( لا رجل ولا امرأة في الدار ) « 2 » .
وبعد ، أليس من التعسّف الذي لا مسوّغ له الاصرار على بناء اسم ( لا ) النافية للجنس واكراه المعرب على القول بأنه « مبني » في محل « نصب » ؟
[ في تقديم أداة الاستثناء إلى أول الكلام ]
* أجاز الكوفيون تقديم أداة الاستثناء إلى أول الكلام ، فيقال : ( إلّا طعامك ما أكل زيد ) ، « 3 » مستندين إلى عدّة شواهد منها قول العجاج بن رؤبة :
هامش
( 1 ) هذا إلى جانب إجازة النحويين رفع المعطوف منونا ، فيقال ( لا جل وغلام في الدار ) وهو رأي قابل للنقاش في غير هذا الموضع .
( 2 ) هذا إلى جانب إجازة النحويين رفع المعطوف منونا ، فيقال ( لا رجل ولا امرأة في الدار ) وهو رأي قابل للنقاش في غير هذا الموضع .
( 3 ) الانصاف في مسائل الخلاف ، المسألة 36 .