فإذا قوي الداعي باجتماع ( الهمزتين ) « 259 » من كلمة واحدة صار الجائز واجبا .
والمبدلة هي الثانية ؛ لأنّ مزيد الاستثقال بها حصل .
فإن كانت ساكنة بعد متحرّكة أبدلت مدّة تجانس الحركة ، نحو : آمنت أومن إيمانا « 260 » .
فإن تحرّكتا أبدلت الثانية ياء إن كسرت بعد كسرة ، أو فتحة أو ضمة ، نحو : إيمّ ، وهو مثال إثمد « 261 » ، من أمّ ، وأصله : إئمم ، فنقلت كسرة الميم الأولى إلى الهمزة توصّلا إلى الإدغام ، ( فقيل ) « 262 » : إئمّ ، ثمّ أبدلت الهمزة ياء « 263 » .
وأمّا المكسورة بعد المفتوحة والمضمومة فنحو : ( أينّ ، وأينّ ) « 264 » مضارعي أننت ؛ أي : كنت ذا أنين ، وأننته ؛ أي : جعلته يئنّ .
هامش
( 259 ) ب : " همزتين " .
( 260 ) أ : " وأومن إيمانا " .
( 261 ) الإثمد : حجر يتّخذ منه الكحل ، أو ضرب من الكحل ، أو الكحل نفسه ، أو شبيه به . اللسان ( ثمد ) .
( 262 ) أ : " فقال " .
( 263 ) انظر المسألة في شرح الكافية الشافية لابن مالك ( 4 / 2097 ) ، وشرح الألفية لابن الناظم ( 845 ) ، وشرح التسهيل لابن عقيل ( 4 / 105 ) ، وللسلسيلي ( 3 / 1085 ) .
( 264 ) ب : " أئنّ وأئنّ " . بهمزتين ، وهو تصحيف .