داعي التخفيف ، فالتزم في مطايا وبابه ما جاء في مدارى وأخواته ، لكن بوجه ( يكمل ) « 249 » التخفيف ؛ لأنّ المفتوح هنا يقع بين ألفين ، فلو سلمت الهمزة عند فتحها ، كانت كألف ثالثة ، فوجب التخفيف بإبدالها ياء أو واوا ، فأوثرت الياء ؛ لكونها تجانس حركة الهمزة في الأصل ، ( وكان ) « 250 » للواو في ذلك حقّ ، فجاؤوا بها في جمع ما لامه واو سالمة ( ليشاكل ) « 251 » الجمع الواحد في سلامة الواو رابعة بعد ألف ، وإن كانتا متغايرتين ، فقالوا : هراوى وعلاوى لذلك .
[ مطاوي وهداوى ]
وربّما فعل ذلك بما لم تسلم الواو في واحده ، نحو : مطاوي وهداوى « 252 » .
هامش
( 249 ) ب : " بكمال " .
( 250 ) ب : " فكان " .
( 251 ) ب : " ليتشاكل " .
( 252 ) انظر الكتاب ( 4 / 391 ) ، ونكت الشنتمري ( 2 / 1215 ) ، والمنصف ( 2 / 63 ) ، والممتع ( 2 / 603 ) .