تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطلح البلاغي في معاهد التنصيص على شواهد التلخيص لعبد الرحيم العباسي — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
" البيت لأوس بن حجر من قصيدة من المنسرح قالها في فضالة بن كلدة يمدحه بها في حياته ويرثيه بعد وفاته ، والشاهد فيه : كون جملة قوله : الذي يظن بك الظن " وصفا كاشفا عن معنى الألمعي لا كونه وصفا للمسند إليه " « 1 » .

11 . تقديم المسند إليه لتمكن الخبر في ذهن السامع

* والذي حارت البرية فيه * حيوان مستحدث من جماد
" البيت لأبي العلاء المعري من قصيدة من الخفيف يرثي بها فقيها حنفيا ، والشاهد فيه : تقديم المسند إليه على المسند لتمكن الخبر في ذهن السامع لأن في المبتدأ تشويقا إليه « 2 » .

12 . لفظ " كل " إذا تأخرت عن أداة النفي كان المقصود بالنفي الشمول

* ما كل ما يتمنى المرء يدركه " قائله المتنبي من قصيدة من البسيط يمدح بها كافورا الأخشيدي صاحب مصر ولم ينشدها له ، وكان اتصل به أن قوما نعوه في مجلس سيف الدولة ، والشاهد في البيت : أن كل إذا تأخرت عن أداة النفي سواء كانت معمولة لها أولا وسواء كانت الخبر فعلا كما في البيت أو غير فعل ، توجه النفي إلى . . الشمول خاصة ، لا إلى أصل الفعل .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه 1 : 129 . ( 2 ) المصدر نفسه 1 : 135 .
المصطلح البلاغي في معاهد التنصيص على شواهد التلخيص لعبد الرحيم العباسي — صفحة 89 | محمد خليل الخلاية