تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطلح البلاغي في معاهد التنصيص على شواهد التلخيص لعبد الرحيم العباسي — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
الشاهد فيه : جعل الإيماء إلى وجه الخبر وسيلة إلى التعريض بالتعظيم لشأنه ، وذلك لقوله " إن الذي سمك السماء " ففيه إيماء إلى أن الخبر المبني عليه أمر من جنس الرفعة والبناء ، بخلاف ما لو قيل إن اللّه أو الرحمن أو غير ذلك ثم فيه تعريض بتعظيم بناء بيته لكونه فعل من رفع السماء التي لا بناء أرفع منها ولا أعظم " « 1 » .

7 . تعريف المسند إليه بالإشارة

* هذا أبو الصقر فردا في محاسنه " قائلة ابن الرومي ، وتمامه ، من نسل شيبان بين الضّال والسّلم وهذا البيت من قصيدة من البسيط ، والشاهد فيه : تعريف المسند إليه بإيراده اسم الإشارة متى صلح المقام له واتصل به غرض ، وصلاحيته بأن يصح إحضاره في ذهن السامع بواسطة الإشارة إليه حسا ، ثم الغرض خ الموجب له أو المرجع تفصيل يأتي ضمن الشواهد إن شاء اللّه تعالى ، وتعريفه بالإشارة هنا لتمييزه أكمل تمييز وذلك في قوله " هذا أبو الصقر " لصحة إحضاره في ذهن السامع بواسطة الإشارة حسا « 2 » .

8 . الإتيان بالمسند إليه اسم إشارة للتعريض بغباوة السامع

أولئك آبائي فجئني بمثلهم * إذا جمعتنا يا جرير المجامع
" البيت للفرزدق من قصيدة من الطويل يفتخر بها على جرير والشاهد فيه ايراد المسند اليه اسم إشارة للتعريض بغباوة السامع حتى كأنه لا يدرك غير المحسوس وذلك ظاهر في البيت " « 3 » .
هامش
( 1 ) معاهد التنصيص 1 : 104 . ( 2 ) السابق 1 : 107 . ( 3 ) المصدر نفسه 1 : 119 .
المصطلح البلاغي في معاهد التنصيص على شواهد التلخيص لعبد الرحيم العباسي — صفحة 87 | محمد خليل الخلاية