وفي بعض التوجيهات اللغوية نعود إلى لسان العرب « 1 » .
وفي قول لأبي العتاهية نرجع إلى كتاب الوساطة « 2 » .
وفي شعر لجرير في نقائضه مع الفرزدق نعود إلى النقائض « 3 » وفي خبر عن الرشيد الوطواط نقرؤه في معجم الأدباء « 4 » وفي شعر للمعري نعود إلى سقط الزند « 5 » بالإضافة إلى بعض الأمهات التي يتوارد فيها الخبر أو الترجمة أو الشاهد « 6 » ، ونعود إلى تاريخ دمشق في حياة حسان بن ثابت « 7 » .
هذه بعض الملاحظات التي يراها دارس كتاب المعاهد ، وما على طالب الاستزادة إلا تقليب الصفحات والعودة للجذور الأولى ، وهذا العمل الذي قام به العباسي يسمى في مجال الدراسات بالتوثيق ، وهو عمل يدركه من قام به ويقدر جهده وقيمته من خاض هذا المجال .
المصادر السابقة بالإضافة للدواوين الشعرية التي تجاوزنا الحديث عنها ولم نوردها تقارب العدد الثلاثمائة . .
جميعه كان في دائرة محصول عبد الرحيم العباسي الثقافي وما ذاك إلا خدمة لفن البلاغة الذي رأى العباسي انه بحاجة إلى توضيح وشرح وتيسير « 8 » .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه 1 : 197 - 198 - 204 .
( 2 ) المصدر نفسه 3 : 227 .
( 3 ) المصدر السابق 2 : 68 .
( 4 ) المصدر السابق 2 : 303 .
( 5 ) المصدر نفسه 3 : 85 .
( 6 ) المصدر نفسه 4 : 101 .
( 7 ) المصدر نفسه 1 : 209 .
( 8 ) التصور الأدبي - محمد بركات أبو علي ص 34 .