في فعل المخاطب عنها ، فحذفت هي وحروف المضارعة ؛ لدلالة الخطاب على المعنى المراد . . . » 424 .
( 132 ) « الإضافة تردّ الأشياء أصولها ، ولذلك أعربت ( أىّ ) مع وجود شبه الحرف فيها للزومها الإضافة ، فردتها إلى الإعراب الذي هو الأصل في الأسماء .
وإذا أضيف ما لا ينصرف ردّ إلى أصله من الجر » . 425
( 133 ) « الإضمار خلاف الأصل ، ولذلك ردّ على قول من قال : إن الاسم بعد ( لولا ) مرتفع بفعل لازم الإضمار ، فإنه لا دليل على ذلك مع أن الإضمار خلاف الأصل .
. . . » 426 .
( 134 ) يقول عن التركيب إنه : « خلاف الأصل ؛ لأنه بعد الإفراد . . . » 427 .
( 135 ) يذكر أن التثنية تردّ الأشياء إلى أصولها ثم يقول : ومما تردّه التثنية إلى الأصل ، قولهم : أبوان ، وأخوان ، وحموان ، وفموان ، وفميان ، ويديان ، ودميان ، وذواتا في تثنية ذات ، وقلب المقصور إلى الياء أو الواو التي هي الأصل نحو : فتيان ، وقفوان ، وقلب الهمزة المبدلة من واو واوا » 428 .
( 136 ) « التصغير يردّ الأشياء إلى أصولها ، ولذلك تظهر التاء في المؤنث الخالي منها ، إذا صغّر كقولك في قدر : قديرة ، وفي قوس قويسة ، وفي هند هنيدة » 429 .
وبذلك فإن ما ذكره السيوطي نظريّا من أن المسائل التي استدل فيها النحاة بالأصل كثيرة قد ظهر جليّا من خلال كتبه التطبيقية .
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق — صفحة 444
مساهمون: عصام عيد فهمي أبو غربية
ص٤٤٤