وهي الحركة الخفيفة المستحبة عند العرب ، ثم الكسرة ، ثم يليهما الضمة ؛ لأنها أثقل الحركات .
( 2 ) يقول في باب المضمر :
إذا أسند الفعل إلى التاء والنون ، و ( نا ) سكن آخره كضربت ، وضربن ، ويضربن ، واضربن ، وضربنا .
وعلة الإسكان عند الأكثر كراهة ت - وإلى أربع حركات فيما هو كالكلمة الواحدة ؛ لأن الفاعل كجزء من فعله ، وحمل المضارع على الماضي ، وأما الأمر ؛ فيسكن استصحابا . . . » 228 .
فعند إسناد الفعل الماضي إلى تاء الفاعل و ( نا ) الفاعلين ونون النسوة ؛ فإنه يسكن آخره ؛ لعلة كراهة توالى أربع حركات فيما هو كالكلمة الواحدة ؛ فنقول مثلا :
ضربت - ضربنا - ضربن
ذهبت - ذهبنا - ذهبن
ثم حمل المضارع على الماضي ؛ لأن المضارع مأخوذ من الماضي فنقول : يضربن ، يذهبن . . .
وأما الأمر ؛ فيسكن استصحابا للأصل ؛ لأن الأصل البناء على السكون سواء كان مبنى الاسم أو الفعل أو الحرف .
( 3 ) وعند ذكره لأنواع الإعراب المقدر يذكر أن منه :
« ما يقدّر فيه حركتان فقط :
الضمة والكسرة وذلك المنقوص ، وهو ما آخره ياء خفيفة لازمة تلو كسرة كالقاضي ، وظبي ورمى لسكون ما قبلها ، وعلة التقدير الاستثقال ، ولذا ظهرت الفتحة ؛ لخفتها على الياء ، وقد تقدّر أيضا ولكن في الضرورة . . . وأجاز أبو حاتم السجستاني في الاختيار . وقال : إنه لغة فصيحة . وخرّج عليه قراءة » : من أوسط ما تطعمون أهليكم 229 بسكون الياء . نعم ما أعرب من مركّب إعراب متضايفين ، وآخر أولهما ياء نحو رأيت معدى كرب ، ونزلت قالى قلا ؛ فإنه يقدّر في آخر الأول الفتحة حالة النصب بلا خلاف ، استصحابا لحكمها حالة البناء ، وحالة منع الصرف » 230 .