ويدلّ على ذلك أن العرب لما أرادت مطلهن للندبة ، وإطالة الصوت بهن في الوقف ، وعلمت أن السكوت عليهن ينتقصهن ، ولا يفي بهن أتبعتهنّ الهاء في الوقف توفية لهن ، وتطاولا إلى إطالتهن . وذلك قولهم : وا زيداه » 165 .
( 10 ) « قال أبو عمرو : إن العرب إنما نصبت في الاختصاص أربعة أشياء وهي : معشر ، وآل ، وأهل ، وبنو . ولا شك أن العرب قد نصبت في ( الاختصاص ) غيرها » 166 .
( 11 ) « قال بعضهم : العرب تنفى المظنون ب ( لن ) ، والمشكوك ب ( لا ) . . . » 167 .
( 12 ) « . . . العرب تجعل الظن علما وشكّا وكذبا . . . » 168 .
( 13 ) « . . . ولا يقدر من المحذوفات إلا أشدّها موافقة للغرض ، وأفصحها ؛ لأن العرب لا يقدّرون إلا ما لو لفظوا به لكان أحسن وأنسب لذلك الكلام ، كما يفعلون في ذلك في الملفوظ به ، نحو : « جعل اللّه الكعبة البيت الحرام قياما للناس . . . » 169 « 170 .
( 14 ) « . . . إن حرف النداء ليس عوضا من ( أدعو ) ؛ لإجازة العرب حذفه . . . » 171 .
( 15 ) « . . . حذف الخبر في باب ( لا ) إذا كان لا يجهل ، يكثر عند الحجازيين ، ويلتزم عند التمييز ، فإن كان يجهل عند حذفه وجب ثبوته عند جميع العرب ، ومنه قوله تعالى :
لا رَيْبَ فِيهِ »
172 ،
لا عِلْمَ لَنا » *
173 ،
لا مُقامَ لَكُمْ 174
. . . » 175 .
( 16 ) « واتفق الحجازيون والتميميون وسائر العرب على بناء فعال المعدول على الكسر إذا كان مصدرا ، ومأخذه السماع كفجار ، وحماد ، ويسار . . . » 176 .
( 17 ) « . . . لإجماع العرب على صرف كعسب اسم رجل ، وهو منقول من كعسب :
فعلل ، وهو العدو الشديد مع تدانى الخطى . . . » 177 .
( 18 ) يقول عن ( الإمالة ) : « . . . فنقول إذا كانت الألف متطرفة منقلبة عن الياء وأصلية نحو : فتى ، ورمى ، وملهى ، ومرمى سواء كانت في اسم أو فعل ، وسواء كانت ألفا منقلبة عن ياء أصلية أم عن ياء منقلبة عن واو نحو : ملهى وأعطى . وكذا ، إن كان مآلها إلى الياء فإنها تمال ، مثاله ألف التأنيث المقصورة فإنها تؤول إلى الياء في حال التثنية والجمع باتفاق من العرب ، . . . » 178 .