باختلافهما في الأحكام اللفظية ، فإن العرب ، أجرت علم الجنس كأسامة وثعالة مجرى علم الشخص في امتناع دخول ( أل ) عليه وإضافته ومنع الصرف مع علة أخرى ونعته بالمعرفة ، ومجيئه صاحب حال نحو : أسامة أجرأ من ثعالة ، وهذا أسامة مقبلا ، وأجرت اسم الجنس ( كأسد ) مجرى النكرات ، وذلك دليل على افتراق مدلولهما ، إذ لو اتحدا معنى لما افترقا لفظا » 154 .
( 2 ) « والعرب مجمعون على ترك التكلم بما لا فائدة فيه . . . » 155 .
( 3 ) « ( أمس ) اسم زمان موضوع لليوم الذييليه اليوم الذي أنت فيه ، أو ما هو في حكمه في إرادة القرب ، وهو اسم معرفة منصوب يستعمل في موضع رفع ونصب وجر ، فإن استعمل ظرفا ؛ فهو مبنى على الكسر عند جميع العرب » 156 . ويقول في الهمع عنه : « وهو مبنىّ على الكسر عند جميع العرب » 157 .
( 4 ) « وزعم الزمخشري وغيره أن بنى تميم يحذفون خبر ( لا ) مطلقا على سبيل اللزوم ، وليس بصحيح ؛ لأن حذف خبر ( لا ) دليل عليه يلزم منه عدم الفائدة ، والعرب مجمعون على ترك التكلم بما لا فائدة فيه » 158 .
( 5 ) « وإن ما قبل واو ضمّ فاكسره بهن ) فإن فتح ؛ فأبقه ، نحو : هؤلاء مصطفىّ ( وألفا سلّم ) نحو :
« مَحْيايَ »
159 ، و
« عَصايَ »
160 ، ( وغلاماى ) ، وسلامة الألف التي في المثنى في لغة الجميع . ) وفي ) التي في ( المقصور عن هذيل انقلابها ياء حسن ) . . . » 161 .
( 6 ) « في المدح والذم من ( حبّذا ) و ( ساء ) ونحوهما ( فعلان غير متصرفين نعم وبئس ) لدخول تاء التأنيث الساكنة عليهما في كل اللغات ، واتصال ضمير الرفع بهما في لغة حكاها الكسائي . . . » 162 .
( 7 ) « يرفع أفعل التفضيل المستتر في كل لغة » 163 .
( 8 ) « والعرب قد تخرج الكلام المتيقّن في صورة المشكوك لأغراض » 164 .
( 9 ) « . . . ووجه الدلالة من ذلك : أن حروف اللين الثلاثة : إذا وقف عليهن ضعفن وتضاءلن ، ولم يف مدّهن . وإذا وقعن بين الحرفين تمكّنّ ، واعترض الصدى معهن ولذلك قال أبو الحسن : إن الألف إذا وقعت بين الحرفين كان لها صدى .