والسخاوي في الضوء اللامع في أخبار القرن التاسع يتهكم من هذا العدد ، ويتّهم السيوطي بالسرقة والاختلاس 47 .
وجورجى زيدان في تاريخ آداب اللغة العربية حدّدها بأكثر من ثلاثمائة كتاب ورسالة 48 .
ومحمد الزغبى في كتابيه : جلال الدين السيوطي وجهوده في اللغة 49 ، وأصول النحو ومصادره ومعاجم اللغة 50 ذكر أنّ الكتب الموجودة التي صنّفها السيوطي - مخطوطة ومطبوعة - تبلغ 498 مصنّفا حيث يقول : . . . ويرى الباحث أن التصانيف التي صنّفها السيوطي يجب أن تحصى باعتبار وجودها بين أيدينا مخطوطة أو مطبوعة ، أمّا ما فقد منها وضاع ؛ فلا يعدّ ؛ لعدم وجوده ، وعلى هذا يرى الباحث أن الكتب الموجودة التي صنّفها السيوطي - مخطوطة ومطبوعة - تبلغ 498 أربعمائة وثمانية وتسعين مصنّفا . . . 51 .
وخير الدين الزركلي في الأعلام 52 ذكر أن للسيوطي ستمائة مصنف .
والدكتور طاهر سليمان حمودة في كتابه جلال الدين السيوطي 53 جعل مؤلفاته ستمائة أيضا .
وإياد خالد الطبّاع في الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي معلمة العلوم الإسلامية 54 جعل قائمة كتب السيوطي 1194 كتابا .
ممّا سبق يتّضح مدى اختلاف الباحثين حول عدد المؤلفات التي ألّفها السيوطي ، لكنا نلاحظ - على كل حال - كثرة هذه المؤلفات وتنوّع موضوعاتها .
لقد قسّم السيوطي كتبه إلى سبعة أقسام 55
:
القسم الأول : وقد ادّعى السيوطي التفرد فيه ، ويعنى بالتفرد : أنه لم يؤلف له نظير في الدنيا فيما علمت ، وليس ذلك لعجز المتقدمين عنه - معاذ اللّه - ، ولكن لم يتفق أنهم تصدّوا لمثله ، وأما أهل العصر ؛ فإنهم لا يستطيعون أن يأتوا لمثله ؛ لما يحتاج إليه من سعة النظر وملازمة التعب . . . ، وذكر لنا من هذا القسم جمع الجوامع والدر المنثور .
القسم الثاني : الكتب التي ألّف ما يناظرها ويمكن للعلامة أن يأتي بها ، مثل : تدريب الراوي والمعجزات والخصائص النبوية .