شرح
( 125 ) هذه النسبة الكبيرة إذا قيست بنسبة الشواهد الأخرى ما عدا الشعر ، فقد أورد السيوطي في كتابه « الهمع » 160 حديثا بنسبة 3 ، 4 % من مجموع الشواهد ، وذلك في 73 موضع بنسبة 4 ، 4 % من مجموع مرات الشواهد . وبلغ عدد الأمثال 41 مثلا بنسبة 1 ، 1 % في 51 موضع بنسبة 3 ، 1 % . أما الشعر فقد بلغ عدد الشواهد الشعرية 1821 بنسبة 9 ، 49 % في 1906 موضع بنسبة 5 ، 48 % وقد اعتمدنا في هذا الإحصاء على فهرس الكتاب المحقق .
( 126 ) حيث بلغ عدد الأحاديث النبوية 30 حديثا وهو ما يساوى 1 ، 4 % في 33 موضعا وهو ما يساوى 3 ، 4 % ، وعدد الحكم والأمثال 9 بنسبة 2 ، 1 % وردت في 9 مواضع وهو ما يساوى 1 ، 1 % ، وعدد الشواهد الشعرية 318 بنسبة 1 ، 44 % وردت في ( 424 ) موضع بنسبة 8 ، 42 % .
( 127 ) الفاتحة / 1 وفي الإتحاف 1 / 363 : « وعن الحسن « الحمد لله » حيث وقع بكسر الدال ، اتباعا لكسرة لام الجر وبعدها . والجمهور بالرفع على الابتداء ، والخبر ما بعده أي متعلّقه » .
( 128 ) البقرة 34 وفي الإتحاف 1 / 387 : « واختلف في« لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا »وهو في خمسة مواضع هنا ، والأعراف ، والإسراء ، والكهف ، وطه ، فأبو جعفر من رواية ابن جماز ، ومن غير طريق هبة اللّه وغيره ، عن ابن وردان ، بضم التاء حالة الوصل في الخمسة اتباعا لضم الجيم ، ولم يعتد بالساكن فاصلا ، وافقه الشنبوذى ، وروى هبة اللّه وغيره عن ابن وردان إشمام كسرتها الضم ، وصحح في النشر الوجهين عن ابن وردان ، والباقون بالكسرة الخالصة على الجر بالحرف .
( 129 ) الهمع للسيوطي 1 / 72 .
( 130 ) النور 58 وفي البحر المحيط 6 / 433 : « وقرأ الأعمش « عورات » بفتح الواو ، وتقدّم أنها لغة هذيل بن مدركة ، وبنى تميم » .
( 131 ) النور 31 وفي البحر المحيط 6 / 414 : نحو هذا الجمع ، روى عن ابن عباس : تحريك واو « عورات » بسكون الواو وهي لغة أكثر العرب ، لا يحرّكون الواو والياء في نحو هذا الجمع ، روى عن ابن عباس : تحريك واو « عورات » بالفتح ، والمشهور في كتب النحو أن تحريك الواو والياء في مثل هذا الجمع هو لغة هذيل بن مدركة .
ونقل ابن خالويه في كتاب شواذ القراءات أن ابن أبي إسحاق والأعمش قرأ « عورات » بالفتح » .
( 132 ) الهمع 1 / 82 ، 83 .
( 133 ) الرحمن 31 وفي الإتحاف 2 / 511 « وقرأ « أيه الثقلان بضم الهاء وصلا ابن عامر ، ووقف عليها بالألف ، على الأصل - أبو عمرو والكسائي ويعقوب . والباقون بحذف الألف مع سكون الهاء للرسم » .
( 134 ) الإتقان 2 / 522 .
( 135 ) النمل 22 وفي الإتحاف 2 / 325 « واختلف في « من سبإ » هذا وفي سورة سبإ ؛ فالبزى وأبو عمرو بفتح الهمزة من غير تنوين ، ممنوعا من الصرف للعلمية والتأنيث اسم القبيلة أو البقعة ، ووافقهما ابن محيصن واليزيدي .
وقرأ قنبل بسكون الهمزة كأنه نوى الوقف ، وأجرى الوصل مجراه ك « يتسنه » و « عوجا » . والباقون بالكسر والتنوين ، فهو مصروف لإرادة الحىّ » .
( 136 ) الإنسان 4 وفي الإتحاف 2 / 576 : « واختلف في « سلاسل » ؛ فنافع وهشام من طريق الحلواني والشذانى عن الداجونى ، وأبو بكر والكسائي وأبو جعفر ورويس من طريق أبى الطيب بالتنوين للتناسب ؛ لأن ما قبله منون منصوب » .
( 137 ) الأشباه والنظائر 1 / 21 .
( 138 ) النمل 8 ينظر : البحر المحيط 7 / 53 ، 54 ، 55 .
( 139 ) الهمع 3 / 436 .