34 - يجب حذف عامل المصدر في مواضع منها : حيث كان المصدر بدلا من اللفظ بالفعل سواء كان فعله مستعملا كسقيا ورعيا ، أو مهملا - أي غير موضوع في لسان العرب - كذفرّا بمعنى نتنا ، ومنه قولهم : ويل فلان وويحه وويبه وويسه ، ومنه قولهم في إجابة الداعي : لبيك وسعديك لا وحده بل تابعا ل « بيك » ويجوز أن يستعمل « لبيك » وحده 1437
ومنه قولهم : سبحان اللّه أي براءة له من السوء ، ومعاذ اللّه ، بمعنى عياذا بالله ، ومنه قولهم : عجبا وحمدا وشكرا لا كفرا ومنه قولهم : أفعل ذلك وكرامة ، كأن قائلا قال : افعل ذلك ، أو أتفعله ؟ فقيل : أفعله وأكرمك بفعله كرامة .
ومنه قولهم : سلاما بمعنى براءة منكم لا خير بيننا ولا شرّ ، ولا يعرّف ، بخلاف « سلام » بمعنى التحية فإنه يعرّف .
ومنه قولهم : حجرا بكسر الحاء أي منعا 1438 . .
35 - قولهم : ذهب من معه على دخول « من » على « مع » دليلا على اسميتها 1439
36 - ورد عن العرب أحوال مقرونة باللام كقولهم : مررت بهم الجمّاء الغفير ، وأرسلها العراك ، وادخلوا الأول فالأول ، وهي مؤولة على زيادة اللام 1440
37 - لم يجز مجىء الحال من النكرة غالبا إلا بمسوّغ من مسوغات الابتداء بها ، ومن النادر قولهم : عليه مائة بيضا ، وفيها رجل قائما ، 1441 .
38 - وأما بقاء النصب بعد حذف « أن » في غير ذلك فضعيف قليل ، ولا يقبل منه إلا ما نقله عدل ، ولا يقاس عليه ، وممّا نقل قول بعض العرب : خذ اللص قبل يأخذك 1442
39 - قولهم : لا أبا لزيد ، ولا أخا له ، ولا غلامي له على أن التوكيد من معاني اللام 1443
40 - قلّ حذف غير « ربّ » من حروف الجر وإبقاء عملها كقولهم : « مررت برجل صالح إن لا صالح فطالح حكاه يونس أي : إن لا أمرّ بصالح فقد مررت بطالح ، وقولهم في اليمين : ها آلله ، بمد همزة الجلالة والجر 1444 . .
41 - من حروف القسم « اللام » : وتكون لما فيه معنى التعجّب وغيره كقولهم : للّه لا يؤخر الأجل ، أي تالله 1445
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق — صفحة 165
مساهمون: عصام عيد فهمي أبو غربية
ص١٦٥