18 - حذف ناصب المفعول به :
يجب الحذف سماعا في الأمثال التي جرت كذلك فلا تغيّر كقولهم : « كلّ شئ ولا شتيمة حر » أي : ائت ولا ترتكب . و « هذا ولا زعماتك » ، أي هذا هو الحق ولا أتوهّم ، وقيل التقدير ولا أزعم
وقولهم : « الكلاب على البقر » بإضمار « أرسل » ، ومعناه : خلّ بين الناس جميعا خيرهم وشرّهم ، واغتنم أنت طريق السلامة فاسلكها .
وقولهم : « أحشفا وسوء كيلة » ومعناه : تعطيني حشفا وتسىء الكيل 1414 .
19 - ويرى أن التحذير قد يكون للمتكلم ، سمع : « إياي وأن يحذف أحدكم الأرنب » أي إياي نحّ عن حذف الأرنب ، ونحّ حذف الأرنب عن حضرى .
ولا يكون المحذور ظاهرا ، ولا ضمير غائب إلا وهو معطوف نحو : إياك والشر ، وماز رأسك والسيف وأما قولهم : « أعور عينك الحجر ، فعلى حذف العاطف أي : والحجر .
وقولهم « فإياه وإيا الشواب » شاذّ ، أي ليتباعد من النساء الشواب ، ويباعدهن منه 1415 .
20 - ترخيم ذي التاء : « ما كان فيه تاء التأنيث لا يشترط في ترخيمه علمية ، ولا زيادة على الثلاثة ، بل يرخّم ، وإن كان ثنائيا غير علم كقول بعض العرب : « ياشا ارجنى » 1416 .
21 - وذهب بعضهم : إلى جواز ترخيم النكرة المقصودة ؛ لأنها في معنى المعرفة ، ولذلك نعت بها ، فأجاز في غضنفر : يا غضنف ، واستدل بما ورد من قولهم : أطرق كرا 1417 . . أي : ياكروان ، ويا صاح ، أي : يا صاحب . والجمهور جعلوا ذلك شاذّا 1418
22 - وجوب حذف عامل الحال :
وقد يجب حذف العامل كأن جرى مثلا كقولهم : « حظيّين بنات صلافين كنّات 1419 » أي : عرفتهم 1420 .
23 - قولهم : الذود إلى الذّود إبل 1421
على أن « إلى » بمعنى « مع 1422 » .
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق — صفحة 163
مساهمون: عصام عيد فهمي أبو غربية
ص١٦٣