، و 297 من الرجز ، 893 من أنصاف الأبيات وأجزائها ، وقد وردت في 1908 مرة : منها 651 مرة للقوافى ، و 328 مرة للرجز ، و 929 مرة لأنصاف الأبيات وأجزائها .
وفي كتاب « شرح الألفية » بلغ عدد الشواهد الشعرية والأرجاز 318 : منها 274 شاهد من الشعر ، و 44 شاهدا من الرجز ، وقد وردت هذه الشواهد 324 مرة : منها 279 مرة للشعر ، 45 مرة للرجز ، وهذه النسب كبيرة إذا قيست بغيرها وتدلّ على سعة معرفة السيوطي بالشعر وموفور اطلاعه على كتب الأقدمين .
وقد استشهد السيوطي بالشعر في كل المستويات اللغوية : الصوتية ، والصرفية ، والنحوية .
وكانت هذه الشواهد تكثر في الكثير من الأبواب ، وتقلّ في الأبواب التي تغلب عليها « صنعة النحاة » وبخاصة أبواب الصرف ، وأبواب التنازع والاشتغال في النحو .
وهاك بيان ذلك .
أولا - الاستشهاد بالشعر في المستوى الصوتي :
استشهد السيوطي بالشعر في المستوى الصوتي ، وذلك في ظواهر منها :
1 ) الإدغام
يستدل بقول الشاعر :
وأحبب إلينا أن تكون المقدّما 844
على وجوب الفك إذا سكن في « أفعل » في التعجب على رأى الجمهور 845 .
ويستدل بقول الشاعر :
فغضّ الطرف 846 * على أن الشاعر لم يفك الإدغام 847 .
وبقوله :
الحمد لله المليك الأجلل 848 * على شذوذ عدم الإدغام والقياس : الأجل 849
2 ) الوقف :
استدل على الوقف على حرف موصلا بألف أو همزة ب :