الاسم المبتدأ والمبني عليه وهو قولك عبد اللّه أخوك . وهذا أخوك « 1 » .
التوكيد - التكرير والصفة :
والتوكيد المعروف ، يطلق عليه في بعض الأحيان اسم « التكرير » وذلك في قوله : « وتقول مررت بزيد بن عمرو إذا لم تجعل الابن وصفا ولكنك تجعله بدلا أو تكريرا كأجمعين » « 2 » . وفي بعض الأحيان قوله في « باب ما ينتصب أنه حال يقع فيه الأمر وهو اسم ، وذلك قولك مررت بهم أجمعين » . أو صفة حيث يقول « وأما كلهم وجميعهم ، وأجمعون ، وعامتهم وأنفسهم فلا يكون أبدا إلا صفة » « 3 » .
المقصور - المنقوص :
و « المقصور » يسميه ب « المنقوص » فيقول في باب تثنية ما كان من المنقوص على ثلاثة أحرف . ومثّل له بالعصا والقفا ، والرضا « 4 » .
و « المنقوص » المتعارف عليه يقول عنه : « هو ما آخره ياء تلي حرفا مكسورا ، بدون أن يضع له اصطلاحا خاصا . إذ يقول هذا باب إضافة كل اسم آخره ياء تلي حرفا مكسورا إلى هذه الياء مثل : هذا قاضي ، وهؤلاء جواري » « 5 » .
الإضافة - النسب :
وهنا يقول « هذا باب الإضافة » وهو باب النسبة وبسط فيه أحكام النسب المعروفة ، وسمى ياء النسب بياء الإضافة « 6 » .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ، ج 1 ص 23 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ج 1 ص 377 .
( 3 ) المصدر نفسه ، والصفحة نفسها .
( 4 ) المصدر نفسه ، ج 3 ص 390 .
( 5 ) سيبويه : الكتاب ، ج 3 .
( 6 ) المصدر نفسه ، ج 3 ص 335 .