الأحكام وحل الألفاظ وضرب الأمثلة كقوله في باب علامات الاسم : « الإسناد » وهو الحكم عليه بوصف أو تعليقه به . نحو قام زيد ، وزيد قائم ، وقم ، فعلامة كون زيد اسما ، كونه محكوما عليه بالقيام في المثالين الأولين ، ومعلقا به القيام في الثالث .
وفي كلامه عن الجر ، بالحرف ، والإضافة والتبعية ، قال إن هذه الأمثلة اجتمعت في
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
( 1 ) .
والمطالع لهذا الشرح يخرج منه بالملاحظات التالية :
1 . كثرة الاستشهاد بالقرآن الكريم : ففي باب الظرف وحده استشهد بنحو من ثلاثين آية ، فنراه كلما وجد مثالا في الكتاب العزيز بدأ بذكره : وربما استدل ببعض القراءات غير السبعية ، مثال قراءة :
( ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ )
( الأنبياء - الآية 24 ) .
2 . كثرة الشواهد الشعرية ، والملاحظ أنه يأتي بالبيت كله ، ولا يقتصر على الشطر الذي فيه موضع الاستشهاد ، غير أنه لا يتعرض للقائل ، ولا لمعنى البيت ، ففي الباب الذي أخذنا نموذجا أتى بزهاء عشرين بيتا .
3 . الاستشهاد بالأحاديث على نمط نهج عليه ابن مالك .
4 . الإكثار من الأمثلة وهي نوعان ، منها ما هو للتوضيح ، ومنها ما هو أمثلة قديمة .
5 . مزج الباب والمتن بالشرح .
6 . عزو الأقاويل إذا كان في المسألة خلاف « 1 » .
ونعطي من شرحه مثالا في باب الظرف ، يقول السيوطي :
الظرف وقت أو مكان ضمّنا * « في » باطراد وانصبن الأزمنا
هامش
( 1 ) راجع المواهب التليدة مخطوط .