بأكثر جمعه » : أي جمع المؤنث غير العاقل ، فالجذوع انكسرت أولى من انكسرن ، وكذا إن كان الضمير غير مرفوع ، كما هو المعنى بنحوه ، فكسرتها أحسن من كسرتهن ، وأقله : أي الجمع وهو ابتداء ، والعاقلات : عطف عليه مطلقا ، سواء كان جمعا مسلما أو مكسرا ، بصيغة القلة أو غيرها بالعكس :
خبره ، فالنون وشبهها أولى من التاء وشبهها ، ففعلن ونحوه أولى من فعلت ونحوه ، وكلاهما كثير فصيح ، نحو :
وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ
( البقرة - الآية 228 )
إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ
( الممتحنة - الآية 10 )
إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ
( الممتحنة - الآية 12 ) وفي الحديث « فهن عوار عندكم » .
ومن الوجه الآخر ، الهندات خرجت وقوله :
ولست بسائل جارات بيتي * أغياب رجالك أم شهود
أي لم يقل : رجالكن ، وفي الجمع الكسر
إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ
( الطلاق - الآية 1 ) .
ومن الوجه الآخر فيه :
لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ
( النساء - الآية 57 ) والنساء وأعجازها ، وقوله :
وإذا العذارى بالدخان تقنعت * واستعجلت نصب القدور فملت
درت بأرزان العفاة مغالق * بيدي من قمع العشار الجلة
وقد جمع بينهما من قال :
ولو أن ما في بطنه بين نسوة * حبلن ولو كانت قواعد عقّرا « 1 »
هامش
( 1 ) نتائج التحصيل ، ج 1 مجلد 2 ص 557 .