وأعطى د . جلاب أمثلة من شرحه لما هو واضح ، كشرحه لمعنى « العرب ، والعربي ، ومعنى النظم والنثر ، والتصنيف ، والشيء الجليل » . كما قدم نموذجا من شروحه اللفظية . كقوله « باهر العقول » أي مالئها إعجابا واستحسانا ، ويقال ليلة البدر باهرا ( أي يبهر النجوم ) ، يملؤها ، قال ذو الرمة :
كما يبهر المغير السواريا
وقال الأعشى :
وحكّموه فقضى بينكم * أبلج مثل القمر الباهر
والبهر الإضاءة ، كالجمهور ، والغلبة ، والحب ويحتملها قول عمرو بن أبي ربيعة :
ثم قالوا تحبها قلت بهرا * عدد القطر والحصا والتراب « 1 »
أما مناقشاته لآراء النحاة ، فذكر منها :
مسألة زيادة الهمزة رابعة في آخر الكلمة عند قول الناظم :
ورابعا في ضهيل ويكثر * في آخر بعد ثلاث تذكر
ورد المرابط على اعتراض ابن الحاجب على هذه الزيادة قائلا : « بأن المعارضة بأشهرية فعيل كعثير على فعلأ مردودة إذ ليست من واد لتباينهما في فاء بالفتح وفاء الكسر ، فإن قلت فلعله فعيل مفتوحا ، فقد زعم أن عثيرا قد يفتح ، قلت قد وهم الذي زعمه ، ففي القاموس عثير كمنبر ، قال بعض الأئمة العثير الغبار ولا تفتح فيه العين » « 2 » .
وفي حديثه عن زيادة النون في أول المضارع نحو « نضرب » وفي آخر بعض الأسماء نحو زعفران ، وسكران ، وعسقلان ، وقال : وقد اشترطوا أن تكون بعد
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ، ص 342 .
( 2 ) راجع قائمة مؤلفاته في حسن جلاب ، أبو عبد اللّه محمد المرابط الدلائي ج 2 ص 344 .