1 . قياس البدل على المعطوف : فبما أنه يجوز العطف على المعنى في نحو
أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ
[ آل عمران / 87 ] ، وأجاز أن نقول كرهت جمع زيد للمال أخوك ، وإن شئت قلت أخيك » « 1 » .
2 . يكتفي بالعلميّة لمنع صرف العلم في الشعر ، قياسا على المعارف الأخرى لأن التنوين عنده ليس علامة تمكن وإنما هو علامة انفصال المعرف عمّا بعده ، ولذلك فإن حكم أسماء الأعلام كحكم المعارف الأخرى في استغنائه عن التنوين ، الذي هو علامة لعدم وجود الإضافة « 2 » .
3 . يقول إن بعض العرب أعمل « إن » في الاسمين جميعا ، وهو قوي في القياس لأنها دخلت لمعان في الجملة ، وليس أحد الاسمين أولى بالعمل في الآخر . واستدل بقول :
إن العجوز خبة جروزا * تأكل كل ليلة قفيزا
وهو يعني بالقياس ، قياس « إن » على ظن وعلم ، لما بينهما من شبه لفظي في عدد الحروف ومن شبه معنوي من حيث أنها دخلت لمعنى في الجملة التي بعدها « 3 » .
د ) التعليل :
بعد بيان أركان القياس المذكورة ، تناول السهيلي قضية العلة النحوية ، واشترط في صحتها أن تكون مطردة منعكسة ، يوجد الحكم بوجودها وينتفي بانتقائها . وأعطى مثالا لها ، بالإضافة التي توجب الخفض إيجابا لغويا ، مثل علة الإسكار في الخمر التي توجب حرمته إيجابا شرعيا ، وعدم مراعاة الاطراد
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ، ص 255 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص 252 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ص 74 .