أما الشواهد المعزوة التي لم يذكر المحقق أنها من الخمسين ، ولم ترد نسبتها في الكتاب ، فهي الآتية :
باتت وغيّر آيهن مع البلى * إلا رواكد جمرهن هباء
ومشجج أما سواء قذاله * فبدا وغير ساره المعزاء
الشماخ
أتوعدني بقومك يا ابن حجل * أشابات يخافون العبادا
بما جمّعت من حضن وعمرو * وما حضن وعمرو والجيادا
شقيق الباهلي
هنيئا لأرباب البيوت بيوتهم * وللعزب المسكين ما يتلمس
أبو الغطريف الهداء
وإني بما قد كلفتني عشيرتي * من الذب عن أعراضها لحقيق
غيلان بن حريث
ولما رأونا باديا ركباتنا * على موطن لا نخلط الجد بالهزل
عمرو بن شأس
فقال امكثي حتى يسار لعلنا * نحج معا قالت وعاما وقابله
حميد بن ثور
فكونوا أنتم وبني أبيكم * مكان الكليتين من الطحال
شعبة المازني
أنعت أعيارا رعين الخنزرا * أنعتهن إيرا وكمرا
الأعور الكلبي
إذا رأتني ساقطت أبصارها * دأب بكار شايحت أبكارها
غيلان بن حريث
لم يغذها الرّسل ولا أيسارها * إلا طري اللحم واستجزارها
غيلان بن حريث
شكا إلي جملي طول السرى * صبر جميل فكلانا مبتلى
ابن حرملة
ومنهل ليس له حوازق * ولضفادي جمه نقانق
قيل أنه مصنوع لخلف الأحمر وإذا كان لا بد من إعطاء خلاصة عن مؤلف الكتاب ، فإننا سنقتصر على الملاحظات التالية :
لقد كانت آراء سيبويه ، وهي كما يقال إنها من علم الخليل ، مصبا للنظريات اللغوية التي استقراها أبو عمرو بن العلاء ، ووضع ابن أبي إسحق الحضرمي مقاييسها وشرح عللها .
ولم يكتف سيبويه بوصف العربية في زمنه ، وصفا شاملا يتماشى بالجملة ، مع أصول الخليل فوصف الكلام بأنه فيه :